0 538
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا
ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا يا غابِراً وَجَدَ النَدى
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0