0 596
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا
إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ
يا غابِراً وَجَدَ النَدى أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا
عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُ ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0