0 363
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما
ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ
عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي
يا غابِراً وَجَدَ النَدى أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0