0 437
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا
أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي يا غابِراً وَجَدَ النَدى طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ
عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0