0 3032
الشريف المرتضى
الشريف المرتضى
355 - 436 هـ / 966 - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.
من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.
وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.
له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب )، و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار ) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر) وغيرها
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمن سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي مَنْ لِداعٍ لا يجابُ
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب
ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء صبراً ففي الصّبر الجميل نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ
يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْت بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاً لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله
أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ
وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا
على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِ قِف بِالدّيار المقفراتِ عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاً أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ
فديتُهُ من زائرٍ زارني لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ
في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ
أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب 592 0