0 741
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا حَمْلُ العَصا للمُبْتلى
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ
بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
سلامٌ على سادةٍ قد جَرى فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ
هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي أوالدتي بعُدتِ على التّداني
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0