0 1163
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ إن فاتَكَ الشرفُ الرفي ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ
أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
سلامٌ على سادةٍ قد جَرى أوالدتي بعُدتِ على التّداني قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ
أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0