0 1256
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْ أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها سلامٌ على سادةٍ قد جَرى أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ
أوالدتي بعُدتِ على التّداني قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0