0 1468
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن
تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْ سلامٌ على سادةٍ قد جَرى أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0