0 877
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا حَمْلُ العَصا للمُبْتلى برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ سلامٌ على سادةٍ قد جَرى يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ أوالدتي بعُدتِ على التّداني قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0