0 627
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها
أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ سلامٌ على سادةٍ قد جَرى إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ
قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌ هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ وأَصلخَ في مَنفذَيْ سمعِهِ قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0