0 698
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى إن فاتَكَ الشرفُ الرفي عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ سلامٌ على سادةٍ قد جَرى
أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌ
هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0