0 521
أبو بكر الخالدي ( الخالديان )
أبو بكر الخالدي ( الخالديان )
توفي في 380 هـ / 990 م
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.
شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،
وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.
أَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَةِ هاشِمٍ يا شَبيهَ البَدْرِ حُسْناً صاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ وأَخٍ رَخُصْتُ عَليْهِ حتّى مَلَّني
بَدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِ لَوْ أَنْ في فَمِهِ جَمْراً وأَنْشَدَنا وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُ
رُبَّ لَيْلٍ فَضَحْتُهُ بِضياءِ الر فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ
وسَحابٍ يَجُرُّ في الأَرْضِ ذَيْلَيْ وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
أَنْباكَ شَاهِدُ أَمْري عَنْ مُغَيَّبِهِ أَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَنا قُلْتُ لَمّا بَدا الهِلالُ لِعَيْنٍ
وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطوي أَهْلاً بِشَمْسِ مُدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍ
ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِها أُنْظُرْ خَليلي بِبَطْنِ جُلَّقَ هَلْ يا سَيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا
مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها
لا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ خَليلَيَّ إِنّي لِلثُّريّا لَحاسِدُ عَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغاني
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبي وَمُدَامَةٍ صَفْراءَ في قارورَةٍ
وزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّها بِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيها
راحٌ كَضَوْءِ شِهابِ يا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتي دَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُ
كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِ بِأَبي التي كَتَمَتْ مَحاسِنَها غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
وجاهِلٍ بِالغَرامِ قُلْتُ لَهُ ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَةِ هاشِمٍ وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها 98 0