0 230
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
توفي في 371 هـ / 981 م
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.
قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.
وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.
وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ وورد بُسْتانِ قحابية
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ
ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِ
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ صَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوى بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ بُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ
شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ
صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ
يا حُسْنَنا نَحْنُ في لَهْوٍ ولَيْلَتُنا تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ 57 0