1 810
أبان اللاحقي
أبان اللاحقي
? - 200 هـ / ? - 815 م
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي.
شاعر مكثر من أهل البصرة، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي.
انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى، ونظم لهم "كليلة ودمنة" شعراً.
واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه.
له أخبار، وهجاه أبو نواس وغيره.
لَمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌ
قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطا إِذا قامت بَواكيكَ أَتاني عَسكَرٌ أَخزاه
أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَه يا معاذ بن معاذ
يا معاذ بن معاذ قلت للحواري قد طوّلت إتعابى غيبة لم تطل عليّ وماذا
مضى أنس وقفّاه حسين رأيت الموت أعرض عن حميد بعثت برقعتى شوقا اليكم
يا أمير المؤمنين المرتضى بالفضل يحسن لفظ كلّ مقال لا تنمّن عن صديق حديثا
وهذا أوان الصرم إن يكن هذا النوا كنت أمشى مع المعذّل يوما
فلو كان ما قد روي عنهما أصلحك الله وقد أصلحا عقد لخليفة بيعة
أشهد أن لا إله إلا نفّر نومي الخبر الساري أعينى لقد جار الزمان فجودي
أحاجيكم ماقوس لحم سهامها أيزيد إنك نائم فاستيقظ هنيئا أمير المؤمنين لك الظّفر
أديل من السرور الحزن لما صرمتك بعد وصالها أطال الله في عزّ ونصر
نشدت بحقّ الله من كان مسلما لتمد برّز الفضل بن يحيى ولم يزل يا حبّذا ( فسا )ويا طيبها
أأحزنك الأولى ردّوا لو كنت تأخذ مثل ما ليتني! والجاهل المغرور
يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو إنى أرانى سوف أصبح ميتا لئن حبس المشيب عنان لهوي
إن شمل الشيب قناع البلى بتّ ضجيع الحزن ما أغفي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه بعثت برقعتى شوقا اليكم 44 0