1 1978
أبان اللاحقي
أبان اللاحقي
? - 200 هـ / ? - 815 م
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي.
شاعر مكثر من أهل البصرة، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي.
انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى، ونظم لهم "كليلة ودمنة" شعراً.
واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه.
له أخبار، وهجاه أبو نواس وغيره.
لَمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌ
قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطا إِذا قامت بَواكيكَ أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ
أَتاني عَسكَرٌ أَخزاه أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَه كنت أمشى مع المعذّل يوما
لا تنمّن عن صديق حديثا يا معاذ بن معاذ نشدت بحقّ الله من كان مسلما
يا معاذ بن معاذ بعثت برقعتى شوقا اليكم نفّر نومي الخبر الساري
بالفضل يحسن لفظ كلّ مقال صرمتك بعد وصالها رأيت الموت أعرض عن حميد
غيبة لم تطل عليّ وماذا أأحزنك الأولى ردّوا مضى أنس وقفّاه حسين
قلت للحواري قد طوّلت إتعابى يا أمير المؤمنين المرتضى وهذا أوان الصرم
فلو كان ما قد روي عنهما أحاجيكم ماقوس لحم سهامها إن يكن هذا النوا
أيزيد إنك نائم فاستيقظ أشهد أن لا إله إلا يا حبّذا ( فسا )ويا طيبها
أعينى لقد جار الزمان فجودي أديل من السرور الحزن لما أصلحك الله وقد أصلحا
ليتني! والجاهل المغرور عقد لخليفة بيعة لتمد برّز الفضل بن يحيى ولم يزل
بتّ ضجيع الحزن ما أغفي لو كنت تأخذ مثل ما هنيئا أمير المؤمنين لك الظّفر
أطال الله في عزّ ونصر يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو إن شمل الشيب قناع البلى
لئن حبس المشيب عنان لهوي إنى أرانى سوف أصبح ميتا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه بعثت برقعتى شوقا اليكم 44 0