0 3710
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا
لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ يا قلبُ لا تقدمْ على
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منه فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ
خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا كيفَ السبيلُ إلى الغِنى
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ لئنْ لثمتُكَ يوماً
ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي
غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ
يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ
تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0