0 4024
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا
أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منه طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
يا قلبُ لا تقدمْ على هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ
خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا كيفَ السبيلُ إلى الغِنى
يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ لئنْ لثمتُكَ يوماً
يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ
تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0