0 3439
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا
أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ يا قلبُ لا تقدمْ على
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ كيفَ السبيلُ إلى الغِنى أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ
خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ لئنْ لثمتُكَ يوماً
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ
غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ
سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0