0 3599
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ يا قلبُ لا تقدمْ على
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ
كيفَ السبيلُ إلى الغِنى أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ
وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ لئنْ لثمتُكَ يوماً وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منه
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي
يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ
شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0