0 727
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ ساكني مصر هناكُمْ طيبُها
يا طائر البان كنوحي نوحي شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا
هجرتكمُ لا عن ملالٍ ولا غَدْرِ بالملكِ النَاصرِ استنارتْ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
فديتكَ من ظالمٍ منصفِ يروقُني في المها مُهَفْهَفُها لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ
تحسّن بأَفعالكَ الصالحاتِ بمهجتي خَنِثُ العطْ لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ كافورك بالعبير من ضمّخه لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ أَشتاقكم شوقَ الظِّماءِ إلى الحبا
أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي قلبي العليل فكيفَ سُ
جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ بانقيادي لمرادكْ سكرانُ باللحظِ صاحِ
سلطتِ المطلَ على نجازها ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى قد صحَّ عزمي على المسير فلا
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ وحرمةِ الوُدِّ الذي بيننا أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0