0 656
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ يا طائر البان كنوحي نوحي
ساكني مصر هناكُمْ طيبُها وأَحور يسبي بطرفٍ يكل شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا هجرتكمُ لا عن ملالٍ ولا غَدْرِ
بالملكِ النَاصرِ استنارتْ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
بمهجتي خَنِثُ العطْ فديتكَ من ظالمٍ منصفِ يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
كافورك بالعبير من ضمّخه قلبي العليل فكيفَ سُ لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ بانقيادي لمرادكْ
أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ سكرانُ باللحظِ صاحِ تحسّن بأَفعالكَ الصالحاتِ
جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
سلطتِ المطلَ على نجازها يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ قد صحَّ عزمي على المسير فلا سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0