0 590
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي ساكني مصر هناكُمْ طيبُها
وأَحور يسبي بطرفٍ يكل أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا
بالملكِ النَاصرِ استنارتْ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ كافورك بالعبير من ضمّخه قلبي العليل فكيفَ سُ
سكرانُ باللحظِ صاحِ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ بانقيادي لمرادكْ
بمهجتي خَنِثُ العطْ ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال هجرتكمُ لا عن ملالٍ ولا غَدْرِ
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
سلطتِ المطلَ على نجازها أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى
قد صحَّ عزمي على المسير فلا بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك فديتكَ من ظالمٍ منصفِ همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0