0 616
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي ساكني مصر هناكُمْ طيبُها
وأَحور يسبي بطرفٍ يكل أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا بالملكِ النَاصرِ استنارتْ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ هجرتكمُ لا عن ملالٍ ولا غَدْرِ
بمهجتي خَنِثُ العطْ قلبي العليل فكيفَ سُ كافورك بالعبير من ضمّخه
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ سكرانُ باللحظِ صاحِ بانقيادي لمرادكْ
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ
فديتكَ من ظالمٍ منصفِ يروقُني في المها مُهَفْهَفُها ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال
أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي سلطتِ المطلَ على نجازها عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ قد صحَّ عزمي على المسير فلا أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0