0 566
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
ساكني مصر هناكُمْ طيبُها كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا بالملكِ النَاصرِ استنارتْ
أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره
أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
سكرانُ باللحظِ صاحِ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ كافورك بالعبير من ضمّخه
قلبي العليل فكيفَ سُ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ بانقيادي لمرادكْ
ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ بمهجتي خَنِثُ العطْ
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل يروقُني في المها مُهَفْهَفُها سلطتِ المطلَ على نجازها
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
لو أنَّ عذري يا لاح لاحْ أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها قد صحَّ عزمي على المسير فلا ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0