4 8002
ابن عمار
ابن عمار ( 422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م )
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهري .
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462ه فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479ه .
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح إني ابن عمار لا أخفي على أحد أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
نفسي وإن عذبتها تهواك خبر بلنسية وكانت جنة لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب ألا حي بالغرب حياً حلالا
أشاقك برق أم جفاك حبيب جاه الهوى فاستشعروه عاره ومطرد الأجزاء يصقل متنه
حالي وحالك واحد ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي كل قصر بعد الدمشق يذم
وهويته يسقي المدام كأنه دع الساعات تبسطه يقول قوم إن المؤيد قد
أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي أهزك لا أني عهدتك ناسياً تأملت منك البدر في ليلة الخطب
أنا المطبق المسجون لا من سجنته هلا سألت شفاعة المأمون لِلَه درك ما تعلق ناظري
قل لبرق الغمام ظاهر بريدي عندي حديث لوسمعت قليلا قالوا أتى الراضي فقلت لعلها
أهلا بقربك لو يطول مقام وفيت لربك فيمن غدر وجارية مثل الهلال ألفتها
هذا المؤذن قد بدا بأذانه نفسي تحن الى فداء لقاؤك النجح لو أعقبته سفري
روائح مسلم قذرة الكأس ظامية الى يمناكا تجهم وجه الأفق واعتلت النفس
أدرك أخاك ولو بقافية يا نسيم الثناء هب فنبه لبيك لبيك من مناد
ألفظك أم كأس الرحيق المعتق أصبحت في السوق ينادي على أفي كل يوم تحفة وتفقد
أهزك لا أني عهدتك ناسياً مولاي عندي لما تهوى مساعدة تراءى بعيني إن أردت مبرتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0