4 9070
ابن عمار
ابن عمار ( 422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م )
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهري .
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462ه فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479ه .
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى إني ابن عمار لا أخفي على أحد
نفسي وإن عذبتها تهواك خبر بلنسية وكانت جنة لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب ألا حي بالغرب حياً حلالا
أشاقك برق أم جفاك حبيب كل قصر بعد الدمشق يذم جاه الهوى فاستشعروه عاره
ومطرد الأجزاء يصقل متنه حالي وحالك واحد وهويته يسقي المدام كأنه
ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي دع الساعات تبسطه يقول قوم إن المؤيد قد
أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي لِلَه درك ما تعلق ناظري تأملت منك البدر في ليلة الخطب
عندي حديث لوسمعت قليلا أهزك لا أني عهدتك ناسياً قل لبرق الغمام ظاهر بريدي
هلا سألت شفاعة المأمون أنا المطبق المسجون لا من سجنته وجارية مثل الهلال ألفتها
أهلا بقربك لو يطول مقام قالوا أتى الراضي فقلت لعلها هذا المؤذن قد بدا بأذانه
وفيت لربك فيمن غدر الكأس ظامية الى يمناكا روائح مسلم قذرة
أدرك أخاك ولو بقافية نفسي تحن الى فداء لقاؤك النجح لو أعقبته سفري
تجهم وجه الأفق واعتلت النفس يا نسيم الثناء هب فنبه لبيك لبيك من مناد
ألفظك أم كأس الرحيق المعتق أصبحت في السوق ينادي على أهزك لا أني عهدتك ناسياً
أفي كل يوم تحفة وتفقد وما لحمام الأيك تبكيك كلما تراءى بعيني إن أردت مبرتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0