7 7265
الأعمى التطيلي
الأعمى التطيلي
485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م
أحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.
شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.
له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد ما حالُ القلوب ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى
ضاحكٌ عن جُمانْ يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
ما الشوقُ إلا زنادْ غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ حُلْوُ المجاني
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ النوم بعدكمُ عليّ محرّم أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ ما للفؤادِ مالَهْ
أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ الحمدُ لله وَشُكْراً له يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا
إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ
غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي
خَلَعْتُ عِزِّي وديني قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ لا وحياةِ الأعْيُنِ النُّجْلِ
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى
يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك 113 0