7 9985
الأعمى التطيلي
الأعمى التطيلي
485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م
أحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.
شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.
له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
إلى الله أشكو الذي نحن فيه ضاحكٌ عن جُمانْ يا نازح الدار سل خيالك
يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى حُلْوُ المجاني
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ ما حالُ القلوب
يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ النوم بعدكمُ عليّ محرّم
ما الشوقُ إلا زنادْ يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ أَدِرْ لنا أَكْوَابْ
أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ ما للفؤادِ مالَهْ
تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُ أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ الحمدُ لله وَشُكْراً له أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ
خَلَعْتُ عِزِّي وديني قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ لا وحياةِ الأعْيُنِ النُّجْلِ
إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك 113 0