2 2009
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى ألله يا حامي الشريعه
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل تركتُ حَشاكَ وسلوانَها أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً حلولُك في محلّ الضيم داما
ما للعيون حاربت رقادَها يا بن الإمام العسكريّ ومَن هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود نعى الناعون للشرف المُعلى
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي يا دارَ جائِلة الوشاحِ طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
حبستُ رجائي عن الباخلينَ قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر
أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0