1 1669
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي ما للعيون حاربت رقادَها حلولُك في محلّ الضيم داما
يا بن الإمام العسكريّ ومَن لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي نعى الناعون للشرف المُعلى
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ
حبستُ رجائي عن الباخلينَ عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
يا دارَ جائِلة الوشاحِ ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
قل للنسيم وقد سرى يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0