1 1811
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها ما للعيون حاربت رقادَها
حلولُك في محلّ الضيم داما يا بن الإمام العسكريّ ومَن لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود نعى الناعون للشرف المُعلى
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
يا دارَ جائِلة الوشاحِ حبستُ رجائي عن الباخلينَ تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ
أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولُها
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0