2 2237
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر تركتُ حَشاكَ وسلوانَها عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
ألله يا حامي الشريعه يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
حلولُك في محلّ الضيم داما هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها يا بن الإمام العسكريّ ومَن
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي ما للعيون حاربت رقادَها يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا يا دارَ جائِلة الوشاحِ أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
نعى الناعون للشرف المُعلى أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا حبستُ رجائي عن الباخلينَ نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0