2 2680
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ تركتُ حَشاكَ وسلوانَها عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين ألله يا حامي الشريعه أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً
إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا يا دارَ جائِلة الوشاحِ
حلولُك في محلّ الضيم داما يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً يا بن الإمام العسكريّ ومَن فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
ما للعيون حاربت رقادَها قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله نعى الناعون للشرف المُعلى
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0