0 3377
الأغلب العجلي
الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بنى عجل بن لجيم، من ربيعة.
شاعر راجز معمر، أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل الكوفة، واستشهد في واقعة نهاوند. وهو أول من أطال الرجز.
قال الآمدي: هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم معاني.
وقال البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية عمراً طويلاً.
قد لقيت سَجاحِ من بعدِ العمى المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل جاريةٌ من قيس ابنِ ثَعلَبَه
طَلسةُ شيخٍ أرسَحٍ زحَنقَفِ عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى أصبحت لا يحمل بعضي بعضي
أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا ثُمتَ خلّهُ المُمَرّ الأسمرا وشَرُّ ما رامَ امرؤٌ ما لم يَنَل
إذا انجلى فاثور عين الشمس قَد عَرَفتني سَرحَتي فأطّتِ لو أنها لاقت غلاماً طائطا
نحنُ جَلَبنا الخيل مِن غَوَّارِ على قلاصٍ يعملاتٍ قَبِّ كمذلعبّ الفرسك المهالب
الحلمُ بعدَ الجهلِ قد يؤوبُ أرجزاً تريدُ ام قريضا إن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم
تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا أرجزاً تريدُ أم قريضا وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح
نحنُ بنو عجلٍ اذا احمَرَّ الحَدَق إذا لقيت واحداً من ضبّه قال لها في بعضِ ما يُسَطِّرُه
فيا شمالي زاوجي يميني يا ربَّ شيخٍ مِن لَكيزٍ كَهكَمِ وهو إذا جرجر بعد الهبِّ
وواجهتهُ بعظيم الحجم تخطو على خَدَلّجِ الأنبوبِ حَيّاكَةٌ عَن كَعثَبٍ لم يُصمِحِ
كأنَّ تحتَ خُفِّها الوهاصِ قد علموا يومَ خُنابزينا ما زِلت يوم البين الوي صَلبي
أعابرانِ نحنُ في العبّارِ بعد شميم شاغفٍ وفَغمِ فَمَا تُربُ أثرَى لو جَمَعتَ تُرابَها
فَبَصَرَت بَعَزَبٍ مُلأمِ فالويلُ لو ينجيه قول الويل أَبو عِيالٍ يَكدَحُ المَكادِحا
إذا رأوا حَومَ المنا لم يرحلوا قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى أشرفَ ثدياها على التريُّبِ
فانطح بفودي رأسه الأركانا كم بَعدَها مِن وَرطَةٍ ووَرطَة يا مَن رأى النعمان كان حَيَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد لقيت سَجاحِ من بعدِ العمى عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى 65 0