0 2510
الأغلب العجلي
الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بنى عجل بن لجيم، من ربيعة.
شاعر راجز معمر، أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل الكوفة، واستشهد في واقعة نهاوند. وهو أول من أطال الرجز.
قال الآمدي: هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم معاني.
وقال البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية عمراً طويلاً.
قد لقيت سَجاحِ من بعدِ العمى عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى أصبحت لا يحمل بعضي بعضي
ثُمتَ خلّهُ المُمَرّ الأسمرا المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل إذا انجلى فاثور عين الشمس
على قلاصٍ يعملاتٍ قَبِّ وشَرُّ ما رامَ امرؤٌ ما لم يَنَل جاريةٌ من قيس ابنِ ثَعلَبَه
تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح قال لها في بعضِ ما يُسَطِّرُه
كمذلعبّ الفرسك المهالب يا ربَّ شيخٍ مِن لَكيزٍ كَهكَمِ إذا لقيت واحداً من ضبّه
فيا شمالي زاوجي يميني الحلمُ بعدَ الجهلِ قد يؤوبُ نحنُ جَلَبنا الخيل مِن غَوَّارِ
قَد عَرَفتني سَرحَتي فأطّتِ وهو إذا جرجر بعد الهبِّ وواجهتهُ بعظيم الحجم
أرجزاً تريدُ ام قريضا طَلسةُ شيخٍ أرسَحٍ زحَنقَفِ إن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم
لو أنها لاقت غلاماً طائطا أرجزاً تريدُ أم قريضا نحنُ بنو عجلٍ اذا احمَرَّ الحَدَق
ما زِلت يوم البين الوي صَلبي فَبَصَرَت بَعَزَبٍ مُلأمِ أعابرانِ نحنُ في العبّارِ
بعد شميم شاغفٍ وفَغمِ تخطو على خَدَلّجِ الأنبوبِ حَيّاكَةٌ عَن كَعثَبٍ لم يُصمِحِ
أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا فَمَا تُربُ أثرَى لو جَمَعتَ تُرابَها أَبو عِيالٍ يَكدَحُ المَكادِحا
كم بَعدَها مِن وَرطَةٍ ووَرطَة قد علموا يومَ خُنابزينا كأنَّ تحتَ خُفِّها الوهاصِ
فانطح بفودي رأسه الأركانا فالويلُ لو ينجيه قول الويل إذا رأوا حَومَ المنا لم يرحلوا
يا مَن رأى النعمان كان حَيَرا أشرفَ ثدياها على التريُّبِ قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد لقيت سَجاحِ من بعدِ العمى عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى 65 0