15 5520
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ
وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ
خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0