15 5783
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ
صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ
خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0