10 4773
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0