15 6414
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما
تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0