0 1228
العجاج
العجاج

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء.
راجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء
وهو والد رؤبة الراجز المشهور.
قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَر يا رَبِّ إِن أَخطَأتُ أَو نَسيتُ يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ إِنّا إِذا ما الحَربُ حَدَّ نابُها يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا
زَلَّ بَنو العَوّامِ عَن آلِ الحَكَم أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا بَل لَو شَهِدتَ الناسَ إِذ تُكُمّوا
كَم قَد حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسِ ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم
لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِ
بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا إِنَّ الغَواني قَد غَنينَ عَنّي
جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ
يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ
قَد أُمِّلَت أُمنِيَّةٌ مِنَ الأَمَل الحَمدُ لِلّهِ الَّذي اِستَقَلَّتِ يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا وَبَلدَةٍ بَعيدَةٍ النياطِ لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا
يا بِنتِ لا تَتَّخِذي عُجبِيَّه ما إِن عَلِمنا وافياً مِنَ البَشَر أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا
وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ
طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا وَرَأسِ أَعداءٍ شَديدٍ أَضَمُه
ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَر يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا 44 0