0 1337
العجاج
العجاج

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء.
راجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء
وهو والد رؤبة الراجز المشهور.
قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَر يا رَبِّ إِن أَخطَأتُ أَو نَسيتُ يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ إِنّا إِذا ما الحَربُ حَدَّ نابُها
زَلَّ بَنو العَوّامِ عَن آلِ الحَكَم ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
كَم قَد حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسِ بَل لَو شَهِدتَ الناسَ إِذ تُكُمّوا لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي
تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِ قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا
ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا إِنَّ الغَواني قَد غَنينَ عَنّي
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي اِستَقَلَّتِ تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ
قَد أُمِّلَت أُمنِيَّةٌ مِنَ الأَمَل يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ وَبَلدَةٍ بَعيدَةٍ النياطِ
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا ما إِن عَلِمنا وافياً مِنَ البَشَر
لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا يا بِنتِ لا تَتَّخِذي عُجبِيَّه وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا
يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ وَرَأسِ أَعداءٍ شَديدٍ أَضَمُه
ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَر يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا 44 0