0 744
القَتّال الكِلابي
القَتّال الكِلابي

عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا
أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ
تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا نَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ
وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ
عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ
أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا 47 0