0 637
القَتّال الكِلابي
القَتّال الكِلابي

عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا
يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ
عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ
نَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ
لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا 47 0