1 831
القَتّال الكِلابي
القَتّال الكِلابي

عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً
عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ
أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ نَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ
وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ
عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ
إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ
سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا 47 0