0 701
القَتّال الكِلابي
القَتّال الكِلابي

عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا
يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ
أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ نَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ
صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم
سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ
لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا 47 0