24 24158
أبو الطيب المتنبي
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
الخيل و الليل و البيداء تعرفني على قدر أهل العزم ما أنصف القوم ضبة
لكل امرء من دهره ما تعودا لك يا منازل في القلوب منازل كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
اذا لم يكن من الموت بد بم التعلل لا أهل ولا وطن مالنا كلنا جو يا رسول
المجد عوفي إذا عوفيت و الكرم أرق على ارق أنا المتنبي
بأبي الشموس الجانحات غواربا إذا غامرت في شرف مروم الحزن يقلق و التجمل يردع
أغالب فيك الشوق الرأي قبل شجاعة الشجعان أفاضل الناس أغراض لدى الزمن
لا الحلم جاد به ولا بمثاله واحر قلباه ممن قلبه شبم لاخيل عندك تهديها
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ أيدري الربع أي دم أراقا ما أجدر الأيام والليالي
اتاني كلام الجاهل أطاعن خيلا من فوارسها الدهر لهوى النفوس سريرة لا تعلم
عيد بأية حال عدت يا عيد أود من الأيام ما لا توده لا افتخار إلا لمن لا يضام
لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقي ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذما منى كن لي أن البياض خضاب
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ ارى ذلك القرب صار ازورارا نعد المشرفية و العوالي
كم قتيل كما قتلت شهيد أتراها لكثرة العشاق ذكر الصبا و مراتع الآرام
ضيف ألم برأسي غير محتشم اليوم عهدكم فأين الموعد ليالي بعد الظاعنين شكول
باد هواك صبرت أم لم تصبرا ألا كل ماشية الخيزلى صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني أنا المتنبي 197 0