0 1814
النجاشي الحارثي
النجاشي الحارثي

قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.
شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.
وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.
من شعره في مدح معاوية:
إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ
أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداً
لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ
إنَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا
أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ
فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا إذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُم
لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً
ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ
أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا
إنِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ
أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا 61 0