0 1717
النجاشي الحارثي
النجاشي الحارثي

قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.
شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.
وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.
من شعره في مدح معاوية:
إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.
إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ
أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ
لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداً إنَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ
إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا
سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا
تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا
إذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا
سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُم ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً
ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا
إنِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي
لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا 61 0