0 2193
النجاشي الحارثي
النجاشي الحارثي

قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.
شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.
وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.
من شعره في مدح معاوية:
إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى
وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ
أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداً
يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا إنَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ
أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ
سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ
إذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُم
ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا إنِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا
ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ
وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه
دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَا
أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ
يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا 61 0