0 1588
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة لا يعتري شربنا اللجاء وقد
إني بحبلك واصل حبلي شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم يريد خيانتي وهب وأرجو
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ كانت قناتي لا تلين لغامزٍ سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه بنات الدّهر لا يَخشين محلاً ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ
عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0