1 2537
أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.
شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.
قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.
ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.
وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما
المُطعِمونَ الطَعامَ في السَنَةِ ال قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ
إِنَّ الحَدائِقَ في الجِنانِ ظَليلَةٌ يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرام
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ
سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذ
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
يوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ما ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍ
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُم ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاها أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما
قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 104 0