1 3879
أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.
شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.
قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.
ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.
وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً
إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما المُطعِمونَ الطَعامَ في السَنَةِ ال أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرام
إِنَّ الحَدائِقَ في الجِنانِ ظَليلَةٌ إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي
جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذ لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍ
يوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ما
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاها
وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُم وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 104 0