0 1427
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ لما رأيت العبد نبهان تاركي
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ
الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ إِمَّا تسألي عني فإني وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ
عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى
إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ
قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ
يسائلني عليٌّ كيف حالي أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0