0 1574
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ
إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ لما رأيت العبد نبهان تاركي
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ
إِمَّا تسألي عني فإني لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ
يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0