0 1351
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
لما رأيت العبد نبهان تاركي يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ إِمَّا تسألي عني فإني
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً
يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى
قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
يسائلني عليٌّ كيف حالي يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0