0 1282
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
لما رأيت العبد نبهان تاركي غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً
يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ إِمَّا تسألي عني فإني
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي
اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ
إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا
سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ يسائلني عليٌّ كيف حالي
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0