0 1733
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا لما رأيت العبد نبهان تاركي
وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً إِمَّا تسألي عني فإني فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ
جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم
تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُ
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0