1 3883
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً
أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ
تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ إِذا طابَقنَ لا يُبقينَ زَخاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0