2 4646
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب
تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0