2 4451
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0