3 5352
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ
جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي
وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0