2 4829
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0