0 1413
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0