2 3073
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
لَمّا أَتى خَبرُ الزُبَيرِ تَواضَعَت فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0