0 1616
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0