1 2133
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن
كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0