2 2735
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ
كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0