2 3910
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى لَمّا أَتى خَبرُ الزُبَيرِ تَواضَعَت
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُو وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0