1 1731
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0