0 801
سويد اليشكري
سويد اليشكري

سويد بن أبي كاهل (غطيف أو شبيب) بن حارثة بن حسل الذبياني الكناني اليشكري.
شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام عدّه ابن سلام في طبقة عنترة.
كان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة لمهاجاته أحد بني يشكر فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة.
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا مَن سَرَّهُ النَيكُ بِغَيرِ مالٍ أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا
وَما أَنا إِلاّ كَالزَّمانِ إِذا صَحا إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُ فَرِشني بِخَيرٍ طالَما قَد بَرَيتَني
فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُ يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا لَعُمرَكَ ما سَبَّ الأَميرَ عَدَوُّهُ
لَقَد زَرِقَت عَيناكَ يا بنَ مُكَعبَرٍ حَشَرَ الإِلهُ مَعَ القُرودِ مُحَلِّماً كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ
نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ إِن أَذُق حَتفي فَقَلبي ذاقَهُ كَأَنَّهُ جَيأَلٌ عَرفاءُ عارَضَها
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُ إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما نَفَرَت سَودَةُ مِنّي أَن رَأَت
يا لَيتَ شِعري مَتى تَغدو مُخَيَّسَةٌ أَنا جَزَرنا عَنِ الكَذّابِ هامَتَهُ جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ
وَالوارِدينَ إِذا المياهُ تُقُسِّمَت سَل أَميري ما الَّذي غَيَّرَهُ أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
لَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلا عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَها أَلا إِنَّ لَيلى لا يُرامُ حَديثُها
أَنتُمُ مِنّا وَلَكِنَّكُم يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما أَبى قَلبُهُ إِلّا عُميرَةَ إِن دَنَت
أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّني كَم مُسِرٍّ لِيَ حِقداً قَلبُهُ
فَدَع عَنكَ قَوماً قَد كَفَوكَ شُئونَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما 34 0