0 534
سويد اليشكري
سويد اليشكري

سويد بن أبي كاهل (غطيف أو شبيب) بن حارثة بن حسل الذبياني الكناني اليشكري.
شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام عدّه ابن سلام في طبقة عنترة.
كان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة لمهاجاته أحد بني يشكر فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة.
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا مَن سَرَّهُ النَيكُ بِغَيرِ مالٍ
إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُ فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُ وَما أَنا إِلاّ كَالزَّمانِ إِذا صَحا
لَعُمرَكَ ما سَبَّ الأَميرَ عَدَوُّهُ فَرِشني بِخَيرٍ طالَما قَد بَرَيتَني يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا
كَأَنَّهُ جَيأَلٌ عَرفاءُ عارَضَها نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ نَفَرَت سَودَةُ مِنّي أَن رَأَت
كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُ لَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلا
سَل أَميري ما الَّذي غَيَّرَهُ لَقَد زَرِقَت عَيناكَ يا بنَ مُكَعبَرٍ جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ
يا لَيتَ شِعري مَتى تَغدو مُخَيَّسَةٌ وَالوارِدينَ إِذا المياهُ تُقُسِّمَت حَشَرَ الإِلهُ مَعَ القُرودِ مُحَلِّماً
عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَها أَنا جَزَرنا عَنِ الكَذّابِ هامَتَهُ إِن أَذُق حَتفي فَقَلبي ذاقَهُ
إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما أَنتُمُ مِنّا وَلَكِنَّكُم أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما كَم مُسِرٍّ لِيَ حِقداً قَلبُهُ
أَبى قَلبُهُ إِلّا عُميرَةَ إِن دَنَت فَدَع عَنكَ قَوماً قَد كَفَوكَ شُئونَهُم أَلا إِنَّ لَيلى لا يُرامُ حَديثُها
ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما 34 0