0 1222
عبد الله بن الزبعرى
عبد الله بن الزبعرى

عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير.
شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بحلة.
وقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها،
ومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة.
فلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه و قالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف.
وروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِساني ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد
أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها أَلا لِلَّهِ قَومٌ و
قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً
لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجوه خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ
أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ
إِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد 31 0