2 2403
عبد الله بن الزبعرى
عبد الله بن الزبعرى

عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير.
شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بحلة.
وقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها،
ومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة.
فلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه و قالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف.
وروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.
مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِساني
ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ
يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا أَلا لِلَّهِ قَومٌ و أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً
مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ
أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجوه كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ
إِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد 31 0