4 4721
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ
إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ
أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا
وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً
أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0