4 5269
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا
فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ
أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ
خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب
وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا
وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت
وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً
إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا
إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0