5 6010
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ
إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ
إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ
أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ
تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ
أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ
خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ
أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما
أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ
لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن أَلَم تَرِمِ الأَطلالَ مِن حَولِ جُعشُمِ
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ
إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا
رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0