4 4132
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ
إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ
تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ
قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق
فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ
أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن
خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ
رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها
إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت
لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0