0 608
عمرو بن شأس الأسدي
عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.
شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.
وهو القائل:
إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا
وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ
أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا
وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى
وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ
أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها
وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال
تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر بِطَعنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ إِذا اِتَّقَت
وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها أَلِكِني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا
وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى
يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ
يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا 37 0