0 910
عمرو بن شأس الأسدي
عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.
شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.
وهو القائل:
إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا
وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها
وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم
أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ
وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما
مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها
مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا
بِطَعنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ إِذا اِتَّقَت أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها
أَلِكِني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت
فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى
يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ
يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا 37 0