0 795
عمرو بن شأس الأسدي
عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.
شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.
وهو القائل:
إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا
وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا
قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ
وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ
وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها
وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا بِطَعنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ إِذا اِتَّقَت
وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها
أَلِكِني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا
لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى
يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً
يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا 37 0