0 694
عمرو بن شأس الأسدي
عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.
شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.
وهو القائل:
إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا
وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا
قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ
مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا
وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ
أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها
وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا بِطَعنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ إِذا اِتَّقَت
وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني
أَلِكِني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا
وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما
وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ
يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا 37 0