0 1058
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0