0 1146
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0