0 1255
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0