0 2353
كعب بن مالك الأنصاري
كعب بن مالك الأنصاري

كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي الخزرجي.
صحابي من أكابر الشعراء من أهل المدينة واشتهر في الجاهلية وكان في الإسلام من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أكثر الوقائع.
ثم كان من أصحاب عثمان وأنجده يوم الثورة وحرض الأنصار على نصرته ولما قتل عثمان قعد عن نصرة علي فلم يشهد حروبه، وعمي في آخر عمره وعاش سبعاً وسبعين سنة.
قال روح بن زنباع: أشجع بيت وصف به رجل قومه قول كعب بن مالك:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا يوماً ونلحقها إذا لم تلحق
له (80حديثاً)، و(ديوان شعر -ط) جمعه سامي العدل في بغداد.
بَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ
عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُ ونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُ مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ أَلا هَلْ أتى غَسّانَ عنّا ودونَهُمْ فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا
وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُ وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَا
ألا أَبْلِغْ قُرَيشاً أَنَّ سَلْعاً فَإِنْ يَكُ مُوسى كَلَّم اللهُ جَهْرَةً صَفِيَّةُ قُومي ولا تَعْجَزي
يا عَيْني فَابكي بدَمْعٍ ذَرَى اللهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيّنَا قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنّي كَعْبُ
أُقاتِلُ حَتِّى لا أَرَى لي مُقاتِلاً أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِي نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ
مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَا ألا أَبْلِغَا فِهْراً على نَأْيِ دَارِهَا تَعَلَّمْ رسولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي
الحَمْدُ للهِ الذي قَدْ شَرَّفَا ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا أبْقَى لنا حَدَثُ الحروبِ بَقِيَّةً
تَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِ لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكا
مَعَاذَ اللهِ مِنْ عَمَلٍ خَبِيثٍ لقد عَجِبْتُ لِقَوْمٍ أَسْلَمُوا بَعْدَ عزّهِم ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَا
فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتي أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَا سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْ
يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ وَلمّا رأيتُ الوُدَّ ليسَ بنافِعي فلَوْ حِلْتُمُ مِنْ دُونِهِ لَمْ يَزَلْ لَكُمْ
لقد علمَ الأحْزَابُ حِينَ تألّبُوا لَعَمْري لَقَدْ حَكَّتْ رَحَى الحرب بَعْدَما لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ
اَبْلِغْ أُبيّاً أنَّهُ فَالَ رَأْيُهُ لمَّ إلالهُ به شعثاً ورَمَّ به طَعَنّا طَعْنَةً حَمْراءَ فِيهمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ 75 0