0 1322
مالك الأشتر
مالك الأشتر

مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر.
أمير من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة (عمر) في الجابية، سكن الكوفة وكان له نسل فيها، وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها، وكان ممن ألّب على (عثمان) وحضر حصره في المدينة، وشهد يوم الجمل وأيام صفين مع علي، وولاه علي (مصر) فقصدها فمات في الطريق، فقال علي: رحم الله مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله، له شعر جيد ويعد من الفرسان الأجواد العلماء الفصحاء، ولمحمد تقي الحكيم (مالك الأشتر- ط).
آلَيتُ لاَ أَرجِعُ حَتَّى أَضرِبَا هذا عَلِيٌّ في الدُّجى مِصبَاحُ أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّ
أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَه قُل لابنِ هِندٍ أحسِنِ الثَّبَاتا مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةً
إنِّي إذا مَا الحَربُ أَبدَت نَابَها إنّي أَنَا الاَشتَرُ مَعرُوفٌ الشَّتَر إسمَع وَلاَ تَعجَل جَوابَ الأَشترِ
أَلَم تَرَ أَنِّي في المَعَارِكِ أَشتَرُ أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياً لَم يَبقَ إِلاَّ الصَّبرُ والتَّوَكُّل
لاَ بُدَّ مِن قَتلِيَ أَو مِن قَتلِكَا كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ أرجُو إلهِي وَأَخَافُ ذَنبِي
أتَتكَ عُصَابَةٌ مِن خَيرِ قَومٍ يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِو وَيحَكَ يَابنَ العَاصِي
مِيعَادُنا الآنَ بَيَاضُ الصُّبحِ أبَعدَ عَمَّارٍ وَبَعد هَاشِمِ بُلِيتَ بِالأشتَرِ ذَاكَ المَحِجِي
خَلُّوا لَنَا عَنِ الفُرَاتِ الجَارِي في كُلِّ يَومٍ هَامَتِي مُقَيَّره لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍ
بَقَّيتُ وَفرِي وَانحَرَفتُ عَنِ العُلَى قَد دَنَا الفَصلُ في الصَّبَاحِ ولِلسِّل لاَ يُبعِدِ اللهُ سِوَى عُثمَانَا
خَانَكَ رُمحٌ لَم يَكُن خَوّانا نَحنُ قَتَلنَا حَوشَباً أَظُنُّ جَهلَكُمُ هذا وَبَطشَكُمُ
وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌ وَسَارَ ابنُ حَربٍ بِالغِوَايَةِ يَبتَغِي نَسِيرُ إِلَيكُم بِالقَنَابِلِ والقَنا
أَهلِي فِدَاكُم قَاتِلُوا عَن دِينِكُم رُوَيدَ لاَ تَجزَعَ مِن جِلاَدِي نَعَم نَعَم أَطلُبُهُ شَهِيدا
اليومُ يَومُ الحِفَاظ إنَّا إِذَا مَا احتَسَبنَا الوَغَى لَستُ وَإن يُكرَه ذَا الخِلاَطِ
وَأشعَثَ سَجَّادٍ بآيَاتِ رَبِّهِ حَربٌ بِأسبَابِ الرَّدَى تَأَجَّجُ يَا حَوشَبُ الجِلفُ وَيَا شَيخَ كَلَع
كَيفَ نَرُدُّ نَعثلاً وَقَد قَحَل الغَمَرَاتُ ثُمَّ تَنجَلِينَا وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آلَيتُ لاَ أَرجِعُ حَتَّى أَضرِبَا أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَه 46 0