0 1345
علي بن الجهم
علي بن الجهم
188 - 249 هـ / 803 - 863 م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت 178 0