0 2451
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً
لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ
وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0