0 4041
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي
ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0