0 2218
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن
لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ
يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ
وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0