0 2821
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ
يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0