0 2056
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني
لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ
يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ
غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0