0 2337
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق
يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0