0 3546
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي
ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0