1 1977
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ
يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ
أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي
أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما
يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف
طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
فيهم جيادٌ وَأَخطار مؤبَّلَةٌ تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0