1 1878
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ
وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي
يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا
تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ فيهم جيادٌ وَأَخطار مؤبَّلَةٌ ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0