1 2575
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ
يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما
قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ
تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت
حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف فَلَستَ لإِنسيٍّ وَلكِن لملأكٍ
طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى
فيهم جيادٌ وَأَخطار مؤبَّلَةٌ تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0