0 2141
أعشى همدان
أعشى همدان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.
شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ
تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم مَن دَعا لي غُزَيِّلي يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما
طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها
أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها 59 0