0 1705
أعشى همدان
أعشى همدان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.
شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ
لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان
لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا
رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ
إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ
قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما
مَن دَعا لي غُزَيِّلي أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ
أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً مُرَّ إِنّي قَد اِمتَدَحتُكَ مُرّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها 59 0