0 1368
أعشى همدان
أعشى همدان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.
شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها
أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ
شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً
إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه
تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما
مَن دَعا لي غُزَيِّلي هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً
طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها 59 0