0 958
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا ليس خطيب القوم باللجلاج
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه أتعهد من سليمى ذات نوءٍ
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ ونحلل من تهامة كل سهب يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي فإن يغضبك قولي في عليّ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب أعيني ألا تبكيا لمصيبتي وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا وقافية عقام قلت بكر
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت أقول لأصحابي بسفح محسر
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0