0 1725
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى ألا أبلغ معاوية بن حرب
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً وإنك والحنين إلى سليمى يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
ليس خطيب القوم باللجلاج فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا
هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ فإن يغضبك قولي في عليّ
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم ونحلل من تهامة كل سهب
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
أتعهد من سليمى ذات نوءٍ يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي أعيني ألا تبكيا لمصيبتي
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم أقول لأصحابي بسفح محسر
وقافية عقام قلت بكر أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0