0 893
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا تأمل خليلي هل ترى من ظعائن
ليس خطيب القوم باللجلاج هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
أتعهد من سليمى ذات نوءٍ سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ ونحلل من تهامة كل سهب
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي فإن يغضبك قولي في عليّ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب أعيني ألا تبكيا لمصيبتي وقافية عقام قلت بكر
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
أقول لأصحابي بسفح محسر أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0