0 1028
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن ليس خطيب القوم باللجلاج ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم أتعهد من سليمى ذات نوءٍ بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه ونحلل من تهامة كل سهب يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً فإن يغضبك قولي في عليّ
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم أعيني ألا تبكيا لمصيبتي لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا وقافية عقام قلت بكر
أقول لأصحابي بسفح محسر يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0