1 489
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم
أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما
وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً
إِنّي أَتاني مَقالٌ كُنتُ آمِنَهُ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0