0 224
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا
فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ
يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ
أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها
إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0