1 329
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها
يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ
أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0