0 197
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم
خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ
وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0