0 234
الحزين الكنانيّ
الحزين الكنانيّ

أبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
وتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.
يقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إذا لم يكن للمرء فضل يزينه لقد علقت الذباب كثيراً
لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ ما بال سنيك أم ما بال كسرهما
الله يعلم أن قد جبت ذا يمن نزر الكلام من الحياء نخاله تبغين الحقاب ويطن برم
يا أهل المدينة خبروني فلما تردى بالحمائل وانثنى نهيتك عن أمر فلم تقبل النهى
أقؤل له حين واجهته هلال بن يحيى غرة لاخفا بها هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما
نشدتك بالبيت الذي طيف حوله فإن تك يا طلح أعطيتني لحا الله من قريش تحالفوا
إذا ما كنت مفتخرا يجد صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل كل قريش قد حباني بنعمة
أنا ابن ربيع في كل شتوة لا بارك الله في كعب ومجلسهم لعلك بالجرياء أو بحكاكة
عليك السلام أبا جعفر حتى انتضى من هاشم في محتد حلفت وما صبرت على يمين
سيروا فقد جنّ الظلام عليكم فما كان من شأني وشأن ابن نوفل لا تزرعن من الخلائق جدولا
شر ابن عمرو حاضر لصديقه لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا كأنما خلقت كفاه من حجر
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه وما زال ينمو جعفر بن محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ 35 0