0 762
الحزين الكنانيّ
الحزين الكنانيّ

أبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
وتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.
يقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد إذا لم يكن للمرء فضل يزينه
لقد علقت الذباب كثيراً إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ الله يعلم أن قد جبت ذا يمن
ما بال سنيك أم ما بال كسرهما إذا ما كنت مفتخرا يجد نزر الكلام من الحياء نخاله
يا أهل المدينة خبروني فلما تردى بالحمائل وانثنى تبغين الحقاب ويطن برم
نهيتك عن أمر فلم تقبل النهى نشدتك بالبيت الذي طيف حوله أقؤل له حين واجهته
كأنما خلقت كفاه من حجر هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما أنا ابن ربيع في كل شتوة
صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل لحا الله من قريش تحالفوا هلال بن يحيى غرة لاخفا بها
حلفت وما صبرت على يمين فإن تك يا طلح أعطيتني لعلك بالجرياء أو بحكاكة
كل قريش قد حباني بنعمة عليك السلام أبا جعفر لا بارك الله في كعب ومجلسهم
حتى انتضى من هاشم في محتد سيروا فقد جنّ الظلام عليكم لا تزرعن من الخلائق جدولا
فما كان من شأني وشأن ابن نوفل شر ابن عمرو حاضر لصديقه لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه وما زال ينمو جعفر بن محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ 35 0