0 289
الحزين الكنانيّ
الحزين الكنانيّ

أبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
وتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.
يقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إذا لم يكن للمرء فضل يزينه لقد علقت الذباب كثيراً
لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ ما بال سنيك أم ما بال كسرهما
الله يعلم أن قد جبت ذا يمن نزر الكلام من الحياء نخاله تبغين الحقاب ويطن برم
يا أهل المدينة خبروني فلما تردى بالحمائل وانثنى نهيتك عن أمر فلم تقبل النهى
هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما أقؤل له حين واجهته إذا ما كنت مفتخرا يجد
هلال بن يحيى غرة لاخفا بها نشدتك بالبيت الذي طيف حوله فإن تك يا طلح أعطيتني
لحا الله من قريش تحالفوا كل قريش قد حباني بنعمة أنا ابن ربيع في كل شتوة
صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل لعلك بالجرياء أو بحكاكة لا بارك الله في كعب ومجلسهم
عليك السلام أبا جعفر حلفت وما صبرت على يمين حتى انتضى من هاشم في محتد
سيروا فقد جنّ الظلام عليكم فما كان من شأني وشأن ابن نوفل كأنما خلقت كفاه من حجر
لا تزرعن من الخلائق جدولا شر ابن عمرو حاضر لصديقه لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه وما زال ينمو جعفر بن محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ 35 0