0 379
الحزين الكنانيّ
الحزين الكنانيّ

أبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
وتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.
يقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إذا لم يكن للمرء فضل يزينه لقد علقت الذباب كثيراً
لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ ما بال سنيك أم ما بال كسرهما
الله يعلم أن قد جبت ذا يمن نزر الكلام من الحياء نخاله يا أهل المدينة خبروني
تبغين الحقاب ويطن برم إذا ما كنت مفتخرا يجد فلما تردى بالحمائل وانثنى
هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما نهيتك عن أمر فلم تقبل النهى أقؤل له حين واجهته
هلال بن يحيى غرة لاخفا بها لحا الله من قريش تحالفوا نشدتك بالبيت الذي طيف حوله
أنا ابن ربيع في كل شتوة كل قريش قد حباني بنعمة فإن تك يا طلح أعطيتني
صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل لعلك بالجرياء أو بحكاكة كأنما خلقت كفاه من حجر
عليك السلام أبا جعفر لا بارك الله في كعب ومجلسهم حلفت وما صبرت على يمين
حتى انتضى من هاشم في محتد سيروا فقد جنّ الظلام عليكم فما كان من شأني وشأن ابن نوفل
لا تزرعن من الخلائق جدولا شر ابن عمرو حاضر لصديقه لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه وما زال ينمو جعفر بن محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ 35 0