0 1758
العجير السلولي
العجير السلولي

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.
من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.
تكنّفني الواشون من كل جانب وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى لا تقربَنّ مقالة مشهورة يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتنا إذا البيضَةُ الصَماءُ عضَّت صَفيحةً إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها
وإنَّ ابنَ عمّي لابن زيدٍ وإنَّهُ فما كيّسٌ في الناس يحمد رأيه لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى
أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىً ولم يحذل العين مثل الفراق
تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ
أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها ألا تلكَ أُمُّ الهِبرِزِيَّ تَبَيَّنَت
تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌ
ولا تجعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ مِنَ المُهدياتِ الماءَ بعدما
فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ وَلَقَد وَضَعتُكَ غيرَ مُتَّرِكٍ
نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىً سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا
أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُما فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ
خليليّ حلا واتركا الرّحل إنّني سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها حَمُّ الذُرى مُرسِلةً مِنهُ العُرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تكنّفني الواشون من كل جانب تكنّفني الواشون من كل جانب 53 0